ماسة أبو جيب

مي ... فنانة تشكيلية و في أعماقها طفلة... تعشق تفاصيل الصغار و عفويتهم... تتأملهم...تسرح في عالمهم وتحلم برجوع الزمن إلى الوراء عبر الكتابة لهم وتزيين الكتابات بالرسوم والصور التي تحاكي براءتهم....... أسست مع أختها ماسة مبادرة العلاج بالفن وصناعة الدمى"رسمة وبسمة" لكي تبقى قريبة من الأطفال...تتعامل معهم وتتعاطف مع مشاعرهم........ أولاد أختها مصدر إلهام لأغلب أعمالها